حبيب الله الهاشمي الخوئي

303

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

يوجد اختلاف في شرذمة من العبارات والكلمات . ثمّ قصد هاشم بن عتبة المرقال لذي الكلاع وهو من حمير فحمل عليه صاحب لواء ذي الكلاع وكان رجلا من عذرة وهو يقول : أثبت فاني لست من فزعى مضر نحن اليمانيون ما فينا ضجر كيف ترى وقع غلام من عذر ينعي ابن عفان ويلحى من غدر يا أعور العين رمي فيها العور سيان عندي من سعى ومن أمر فاختلفا طعنتين فطعنه هاشم المرقال فقتله وقتل بعده سبعة عشر رجلا وحمل هاشم المرقال وحمل ذو الكلاع ومع المرقال جماعة من أسلم قد آلوا أن لا يرجعوا أو يفتحوا أو يقتلوا فاجتلد الناس فقتل هاشم المرقال وقتل ذو الكلاع جميعا . وقال نصر بن مزاحم في كتاب الصفين وأبو جعفر الطبري في تاريخه : وقاتل هاشم هو وأصحابه قتالا شديدا حتى أقبلت إليهم عند المغرب كتيبة لتنوخ فشدوا على النّاس فقاتلهم حتى قتل تسعة نفرا وعشرة وحمل عليه الحرث بن المنذر التنوخي فطعنه فسقط وبعث إليه عليّ عليه السّلام ان قدّم لواءك فقال لرسوله انظر إلى بطني فإذا هو قد انشق فاخذ الراية رجل من بكر بن وائل ورفع هاشم رأسه فإذا هو بعبيد الله بن عمر بن الخطاب قتيلا إلى جانبه فجثا حتى دنا منه فعض على ثديه حتى تبينت فيه أنيابه ثمّ مات هاشم وهو على صدر عبيد الله بن عمر ، وضرب البكري فوقع فرفع رأسه فابصر عبيد الله بن عمر قريبا منه فجثا إليه حتّى عض على ثديه الاخر حتّى تبينت أنيابه ومات أيضا فوجدا جميعا على صدر عبيد الله بن عمر ، هاشم والبكرى قد ماتا جميعا . « تسليم هاشم علي عليه السّلام بعد صرعه » قال نصر بإسناده عن السّدي عن عبد الخير الهمداني قال : قال هاشم بن عتبة أيها النّاس اني رجل ضخم فلا يهولنّكم مسقطي ان أنا سقطت فانّه لا يفزع مني أقل من نحر جزور حتّى يفرغ الجزار من جزرها ثمّ حمل فصرع فمرّ عليه رجل وهو صريع بين القتلي فقال له اقرأ أمير المؤمنين السلام ورحمة الله وقل له :